« عودة

تركي بن هذلول يرعى حفل تخريج 2271 طالباً وطالبة بالجامعة


رعى أمير منطقة نجران بالنيابة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز اليوم "الثلاثاء" حفل تخريج الدفعة الثانية عشرة بالجامعة، والمتوقع تخرجهم للعام الجامعي 1440/1439، والبالغ عددهم 2271 طالباً وطالبة.
وبدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعدها بدأت مسيرة الخريجين أمام راعي المناسبة، ثم ألقى الطالب بكلية الطب حمد آل دغرير كلمة الخريجين، تلاها عرض فيلم مرئي بعنوان "مسيرة خريج".
بعد ذلك، ألقى عميد القبول والتسجيل الدكتور زهير العمري، كلمة أكد خلالها أن حضور سموه وتشريفه لحفل التخرج وسام شرف لمنسوبي الجامعة وخريجيها، وتأكيد على ما توليه القيادة الرشيدة من دعم للعلم وأهله، موضحاً أن الجامعة تحتفل هذا العام بتخريج 2271 خريجا وخريجة يمثلون الدفعة الثانية عشرة والمتوقع تخرجهم للعام الجامعي 1439 / 1440هـ في 56 برنامجاً من برامج الجامعة لمراحل الدبلوم والبكالوريوس والماجستير، منهم 64 خريجا من المرابطين، و23خريجا من نزلاء السجون في منطقة نجران وسجون المباحث العامة في عسير في برامج الانتساب والتعلم عن بُعد.
وبين العمري، أن يوم الحصاد يعد ثمرة لتظافر جهود مسؤولي الجامعة وقياداتها الأكاديمية والإدارية، وما بذله أعضاء هيئة التدريس من جهود مخلصة متفانية في العملية التعليمية، وكذلك جهود الخريجين والخريجات الذين اجتهدوا وثابروا ليتوجوا جهودهم بالتخرج من الجامعة، مشيراً إلى أن الجامعة ممثلة في عمادة القبول والتسجيل وبتوجيهات من معالي مدير الجامعة سخرت جميع إمكاناتها لخدمة أبنائها الطلاب والطالبات، وتذليل كل المعوقات والصعوبات، ومواكبة التقنيات الحديثة ،حيث ضاعفت خدماتها الإلكترونية لتصل 58 خدمة إلكترونية متكاملة بدء من تقديم الطالب طلب القبول في الجامعة، مروراً بجميع العمليات الأكاديمية والإدارية وصولاً لمرحلة التخرج، بل حتى بعد تخرجه يستطيع الحصول على جميع الأوراق التي يحتاجها الخريج من أيّ مكان في العالم دون الحاجة إلى مراجعة الجامعة لينجز جميع العمليات بيسر وسهولة مما يضمن الدقة والسرعة في الإنجاز والعدالة والشفافية.
من جهته، أوضح معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فلاح بن فرج السبيعي، أن رعاية الأمير تركي بن هذلول لحفل التخرج يعد حافزاً كبيرا للطلاب والطالبات لمواصلة التميز والتفوق في سبيل خدمة الدين والمليك والوطن، لافتاً إلى أن هذه الدفعة من طلاب وطالبات الجامعة تخرجوا في تخصصات نوعية يحتاجها سوق العمل المحلي، وهو ما هدفت إليه الخطة الاستراتيجية للجامعة منذ تأسسيها.
‏وأضاف السبيعي، ‎أن التجهيزات والتقنيات العالية التي اعتمدتها الجامعة لتجويد العملية التعليمية أسهمت في رغبة جهات العمل باستقطاب خريجيها، وجاء حصول الجامعة مؤخراً على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي الكامل من المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي ليشهد بكفاءة مخرجات الجامعة التعليمية والبحثية والمجتمعية، مبيناً أنه سيتم خلال العام المقبل افتتاح 15 تخصصاً نوعيا في مراحل الدبلوم والبكالوريوس والماجستير، حيث تشمل تخصصات مرحلة البكالوريوس الهندسة الكيميائية، والهندسة الميكانيكية للبنين، وتخصصات الشريعة، والطفولة المبكرة، والمحاسبة للطالبات، فيما تشمل تخصصات الدبلومات الأمن السيبراني، والسياحة والآثار، والأمن الفكري، وكذلك الإرشاد الأسري، وافتتحت الجامعة أيضاً برامج ماجستير مهنية تشمل  ماجستير المختبرات الإكلينيكية، وماجستير  تقنيات التعليم، وماجستير القيادة التربوية.
واستعرض السبيعي خلال كلمته دور الجامعة في خدمة المجتمع، حيث عملت على فتح آفاق التواصل مع كافة شرائح المجتمع وتطوير كل ما من شأنه خدمتهم، مشيراً إلى أن الجامعة أبرمت خلال عامين ما يزيد على 30 اتفاقية مع عدد من الجهات الحكومية، ونفذت عدداً كبيراً من الدورات لمنسوبي تلك الجهات وكذلك لأفراد المجتمع.
وفي نهاية الحفل كرم الأمير تركي بن هذلول الطلاب المتفوقين والرعاة المشاركون، كما تسلم سموه درعاً تذكارياً من الجامعة.